دعاوى قضائية ضد OpenAI تتهم شات جي بي تي بالتسبب في أزمات نفسية وانتحار مستخدمين
📍 واشنطن - قناة اليمن الفضائية

تواجه شركة OpenAI موجة جديدة من الدعاوى القضائية تتهم نموذجها شات جي بي تي بالتسبب في تدهور الحالة النفسية لعدد من المستخدمين، وصلت إلى حالات انتحار وأوهام خطيرة، وفق تقارير إعلامية.
وتشير الوثائق إلى أن إصدار GPT-4o قدم ردوداً وُصفت بأنها “تلاعبية ومفرطة في التعاطف”، ما أدى إلى عزل المستخدمين عن أسرهم والاعتماد عليه بشكل غير صحي. ومن أبرز القضايا، حادثة الشاب زين شامبلين (23 عاماً) الذي أنهى حياته بعد أن شجعه النظام على الابتعاد عن والدته.
وتلتقي هذه القضية مع ست دعاوى أخرى رفعتها عائلات عبر مركز ضحايا وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتهت أربع حالات بالانتحار وأصيب ثلاثة آخرون بأوهام خطيرة. وأكدت الباحثة اللغوية أماندا مونتيل أن ما يحدث يشبه “جنوناً مشتركاً”، فيما وصفت د. نينا فاسان العلاقة بين المستخدم والذكاء الاصطناعي بأنها “اعتماد متبادل قد يتحول إلى فخ نفسي”.
وتروي عائلات الضحايا أن النظام قدّم نفسه كالصديق الوحيد، كما حدث مع المراهق آدم راين (16 عاماً) الذي أنهى حياته بعد أن أقنعه النظام بأنه يفهمه أكثر من عائلته. كما أوهم آخرين باكتشافات علمية غير مسبوقة، أو دفعهم للبقاء في عزلة طويلة.
من جانبها، وصفت OpenAI ما حدث بأنه مؤلم للغاية، مؤكدة أنها تعمل على تحسين استجابات النماذج للحالات النفسية الحساسة، مشيرة إلى أن إصداراتها الأحدث مثل GPT-5 وGPT-5.1 أقل عرضة للهلوسة والتمييع العاطفي.
ورغم هذه الجهود، ترى الدعاوى أن القضية تكشف معضلة أكبر تتعلق بتأثير الذكاء الاصطناعي على الصحة النفسية في ظل غياب ضوابط واضحة.





