إسرائيل تسلح سكان 19 مستوطنة.. ‎ وتبني جداراً في غور الأردن

القدس المحتلة - قناة اليمن الفضائية

كشفت تقارير إسرائيلية عن مقترح جديد ضمن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، يقضي بـنقل سلاح حركة حماس إلى السلطة الفلسطينية أو تخزينه تحت إشراف دولي، وسط رفض إسرائيلي لمهلة عامين تطالب بها الدوحة وأنقرة، وإصرارها على فترة لا تتجاوز عدة أشهر.

  • الموقف الإسرائيلي: تل أبيب حذرت من أي بدائل لنزع السلاح قد تُبقي نفوذ حماس، وأكدت معارضتها لمشاركة القوات التركية في قوة الاستقرار الدولية، مع دراسة إعادة إعمار نموذج مدني في رفح خالٍ من الحركة.
  • التقديرات الاستخبارية: تشير إلى أن نحو 75% من سكان غزة لم يعودوا يؤيدون حماس، لكنها تعيد تنظيم صفوفها وتستغل الفراغ الأمني الناجم عن الهدنة.
  • الموقف الفلسطيني: رئيس حركة حماس في غزة، خليل الحية، أعلن استعداد الحركة لتسليم سلاحها لـ«الدولة الفلسطينية المستقبلية ذات السيادة» بعد انتهاء الاحتلال.

منذ توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في 13 أكتوبر، سلمت حماس الأسرى الإسرائيليين الأحياء وعدداً من الجثامين، فيما أطلقت إسرائيل نحو 2000 أسير فلسطيني. وقد تسببت الحرب التي استمرت أكثر من عامين بمقتل نحو 68 ألف فلسطيني وإصابة نحو 170 ألفاً، بحسب بيانات رسمية.

🔹 إجراءات إسرائيلية متزامنة:

  • أعلن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير إدراج 19 مستوطنة وكيبوتز جديدة على جدول تسليح المستوطنين، عبر منح تراخيص لحمل السلاح الشخصي، خصوصاً في مناطق قريبة من القرى الفلسطينية ضمن نطاق مجلس «ماتيه يهودا» بالقدس.
  • في السياق نفسه، كشفت صحيفة «هآرتس» أن الجيش الإسرائيلي يعتزم بناء جدار في غور الأردن بطول 22 كيلومتراً وعرض 50 متراً، يتضمن هدم منازل ومبانٍ فلسطينية وجرف المزروعات والبنية التحتية، بهدف فصل المستوطنات عن القرى الفلسطينية وعزلها عن بعضها البعض.

وتشهد الضفة الغربية والقدس توتراً متصاعداً مع استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية، التي تشمل مداهمات واعتقالات وهدم منازل، فيما تتهم السلطة الفلسطينية إسرائيل بـاستهداف أجهزتها الأمنية وتقويض جهودها لتحقيق الاستقرار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى